أحمد بن علي القلقشندي
196
مآثر الإنافة في معالم الخلافة
الفداوي يسكين فقتله ودخل أمير الركب المذكور إلى مكة فولى عنان بن مغامس بن رميثة مكانه ثم لحق علي بن عجلان بالديار المصرية فولاه الظاهر برقوق مكة في سنة تسع وثمانين وسبعمائة شريكا لعنان وسار مع أمير الركب إلى مكة فهرب عنان ودخل علي بن عجلان مكة واستقل بإمارتها ثم وفد علي بن عجلان على السلطان بمصر سنة أربع وتسعين وسبعمائة فأفرده بالإمارة وأنزل عنان بن مغامس عنده فأحسن نزله ثم قبض عليه واعتقله وبقي علي بن عجلان في إمارة مكة حتى قتل ببطن مر في سنة سبع وتسعين وسبعمائة وولى السلطان ابن أخيه حسن بن أحمد مكانه واستبد بأمره فبقي بها إلى ما بعد خلافة الواثق والمستعصم بعده والمتوكل بعدهما . وكانت المدينة بيد جماز بن هبة ثم عزل وولى نعير ابن منصور بن جماز . وكانت اليمن بيد المنصور محمد بن الفضل عباس فمات وملك بعده أخوه الأشرف عماد الدين إسماعيل بن الأفضل عباس ثم مات وملك بعده ابنه الملك